في العدد الثامن من المجلة : الأسماء الأدبية العربية تجتمع في الصالون الثقافي

0

صدر العدد الثامن من مجلة “الصالون الثقافي”، الثقافية الشهرية لشهر جويلية 2021 الذي عرف مشاركة نخبة من الأدباء الجزائريين ومختلف الكتاب والشعراء العرب من تونس والعراق والمغرب الذين شاركوا بمقالتهم وقصائدهم الشعرية ونصوصهم السردية سعيا منهم إلى إيصال أفكارهم إلى القراء الأوفياء عبر هذا الفضاء الثقافي الهادف.

حوار العدد مع أميرة دريس رئيسة نادي” توليب الثقافي”

وتضمن  العدد الثامن من هذه المجلة لشهر جويلية 2021 حوار العدد مع المبدعة أميرة دريس رئيسة نادي” توليب الثقافي”   الذي يحمل شعار “ترانيم أنثى حالمة” يسعى إلى تسليط الضوء على إبداعات المرأة في شتى المجالات، ، كما أن هذه  الناشطة الأدبية حاصلة على شهادة الدراسات العليا في البيولوجيا والفيزيولوجيا نبات  وهي كاتبة خواطر وقصص ونصوص شعرية ولديها  كتاب تحت عنوان “كتبتك سهوا” شارك ضمن سيلا تقرأ سنة 2019، ، شاركت في العديد من المنصات الإبداعية داخل وخارج الوطن  وفي فعاليات المهرجان الدولي للقلم المصري 2018 ومهرجان الفتاة المبدعة بالأغواط في 2019، ولقد ساهمت في تنشيط الحركة الثقافية على مستوى ولاية برج بوعريريج .

مشاركة كوكبة من المبدعين الجزائريين والعرب

وشارك الدكتور علاء الأديب من العراق بمقال تحت عنوان:” انقراض المقامة من الأدب العربي الأسباب والنتائج”   أين أكد أن القصة والحكاية سبقت الشعر في الظهور وقد احتلت مساحة واسعة من اهتمام الناس لفترة طويلة من الزمن لما تتطرق إليه من المواضيع التي تثير اهتمامهم. كالحكايات التي تتحدث عن العادات والتقاليد والبطولات والأساطير والخوارق والسحر والسحرة وإلى آخره مما يستهوي المتلقي.

رصد مسيرة الباحثة والشاعرة الجزائرية أمال بن شارف

ورصد الأستاذ أحمد ختاوي مسيرة “الباحثة والأكاديمية والروائية، الشاعرة الدكتورة  الجزائرية أمال بن شارف” ابنة عين تيموشنت ، باعتبارها باحثة في الشأن التربوي (علم النفس المعرفي)، النفسي (علم النفس) والتنمية البشرية وأساتذة محاضرة بكندا وغيرها من الجامعات، تفتق “شرنقة” هذه البدائل على صعيد مؤانسة الذات المبدعة في تجلياتها البنائية الهندسية كمعطى آخر لترويض الحرف و”مقارعة” المؤثر والمؤثر فيه كمفعول به، من منطلقاتها كمبدعة وكروائية تكتب باللغتين العربية والإنجليزية.. تدرك تمام الإدراك حيثيات اللغتين في عموميتهما وخصوصيتهما، فتستدعي مارد بوحها، هو ذا المقصود في هذه “المقاربة ورسكلة” المعمار الهندسي في الإبداع من خلال ملامستها لـ “للسلسة” كفرع لما يوحي لها به “ماردها” لحظة المخاض عند نسج مبان إبداعية بهذه السلاسة.

الأديبة نصيرة محمدي تستحضر “مباهج الطفولة”

 وفي بوابة” الشعر”: “حينما كنت شاعرا ” لزاهد المسعودي، و”قل لي شعرا” لوردة زرقين و” نفرتيتي” للكاتبة التونسية عفاف السمعلي و” هاتوا الحساب ”   للشاعر التونسي صلاح داود و” نشيد فجرنا الآتي ” لباسم عبد الكريم العراقي و” لا أدري   ” للشاعرة العراقية نيسان سليم رأفت و”مباهج الطفولة” للشاعرة والأديبة الجزائرية نصيرة محمدي التي وصفت الطفولة بالخزان الذي لا ينفذ من الصور والحكايات والألوان والروائح والظلال والذكريات. لا يكف المرء عن استحضار قطعة حميمة وجميلة وبعيدة من العمر في قربها بعد وفي بعدها قرب. الذاكرة هي كل ما يملك الفنان والكاتب ليبقي على بداهة الأشياء الأولى ونقائها وعذوبتها التي لا تتكرر. كم علينا أن نتوغل في تلك البئر السحيقة لنغرف من ماء طفولتنا ونرفع رؤوسنا ممتلئين بالهواء والحرية وضوء الروح حين نكتشف العالم بحواسنا المرئية وغير المرئية.

قد يعجبك ايضا