قالت انهم غايتها تجسيد حكم الأقلية بالعنف مجلة الجيش تؤكد :حركة الماك ورشاد الارهابيتين وجهة واحدة للجيا والقاعدة

0

أكدت مجلة الجيش   إن الحركتان الإرهابيان رشاد والماك لا تختلفان عن التنظيمان الارهابين الجيا والقاعدة وهم وجهة واحدة  والفرق الوحيد بينهم هو التغيير في أدوات العمل واستغلال وسائل جديدة  على غرار منصات التواصل الاجتماعي والاستعانة بالمنظمات غير الحكومية المشكوك في تمويلها وانتمائها من اجل تكريس حكم الأقلية والاوليغارشيا باستعمال العنف

وجاء في افتتاحية العدد الأخير من مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية   ان التنظيمات الإرهابية تعمل على نشر الرعب في أوساط الشعوب وتحرض على العنف ضد الدول والحكومات وتدعم المجرمين المتطرفين. مستغلة كل الوسائل من مال فاسد وأسلحة مهربة وإعلام مضلل غايتها الاستيلاء بالعنف على الحكم وفرض أحكامها وشرائعها مضيفة انه  دون شرف وخجل لا يحرجها البكاء والتسول على أبواب مختلف المنظمات الدولية والإقليمية وحتى تلك المطالبة بحقوق المثليين وأيضا التعامل مع دول وأنظمة استعمارية عنصرية تستعمر الشعوب وتستغل خيراتها. وتفق في وجه تقرير مصيرها كما أبرزت المجلة ان مهما اختلفت التسميات القاعدة، داعش، بوكوحرام، الجيا، رشاد، الماك، وغيرها من تنظيمات الموت  تختلف تسمياتها وأماكن جرائمها، وتواريخ نشأتها، إلا أنها تلتقي في غاياتها وأهدافها ومراميها المتمثلة في إرساء قواعد نظام دكتاتوري عنصري يكرس حكم الأوليغارشيا والأقلية ويفرض النظام التيوقراطي على حساب آمال وتطلعات الشعوب.

وأفادت مجلة الجيش أن هذه التنظيمات لا تهمها الوسائل المستعملة لتحقيق هذه الأهداف، سواء تحالفوا مع آل صهيون أو الأنظمة الفاسدة أو أعداء الوطن أو حتى مع الشيطان. طالما أن ملهمهم مكيافيلي يرى أن الغاية تبرر الوسيلة. ومشرعهم أبو قتادة  أفتى بشرعية تعميم عمليات القتل والردة على كافة أبناء الجزائر وتكفير حتى المواليد والرضع لأنهم لم يدخلوا بعد في الإسلام.

وتحدثت مجلة الجيش عن ما حدث في الجزائر تسعينيات القرن الماضي  حيث تكالبت العصابات الظلامية المدعمة بقوى خارجية لتفكيك الدولة الجزائرية وزرع بذور الفتنة داخل المجتمع وفرض عقيدة جديدة مخالفة لدين الإسلام وعادات الجزائريين ,ولتثبيت هذا النظام أو الجمهورية أو الخلافة، كان لا بد من إدخال الشعب الجزائري إلى بيت الطاعة. من خلال تخطيط وبرمجة وتنفيذ مجازر ومذابح وعمليات إبادة وتقتيل جماعية. لردع كل من تسول له نفسه معارضة أفكارهم.

 رابح ق

قد يعجبك ايضا