كشف وجود لوبي جزائري يقف في صف فرنسا الرئيس تبون يؤكد : المناورات الأخيرة للجش هدفها ضمان الجاهزية والجزائر مستهدفة بمؤامرة لانها ترفض التآمر على العرب

0

المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وغير موحدة في المطالب والشعارات

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الثلاثاء ان الجزائر مستهدفة بمؤامرة نظير رفضها التأمر ضد العرب وكذا لمواقفها الشرعية تجاه القضايا العادلة في العالم مبرزا أن كل  المناورات العسكرية  التي قام بها الجيش الوطني الشعبي مؤخرا هدفها ضمان جاهزيته تحسبا  لأي طارئ كما أشار الى ان المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وهي غير موحدة في المطالب والشعارات .

وقال الرئيس تبون في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية ان المناورات الأخيرة التي قام بها الجيش الوطني الشعبي تحت اشراف رئيس الأركان الفريق السعيد شنقريحة هدفها ضمان جاهزية الجيش الوطني الشعبي تحسبا لأي طارئ وتطرق رئيس الجمهورية في مقابلته الى العلاقات الجزائرية الفرنسية مشيرا الى ان اللوبيات بفرنسا تنقسم الى ثلاث لوبيات لا يتوافق احدهم مع الاخر، وهي لوبي معمر ورث حقده عن الاستعمار  والثاني امتداد للاستعمار اما اللوبي الثالث هم جزائريون يقفون في صف فرنسا.

وفيما يتعلق بالحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري 2019 قال الرئيس تبون ان الحراك المبارك الأصلي أنقذ الدولة  من الذوبان والانهيار بعدما  كانت تعيش فترة خطيرة تميزت  بالنهب لموارد البلاد والسرقة تحت سيطرة العصابة التي استغلت مرض الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وحولت مئات المليارات من الدولارات الى الخارج وأرادت الاستيلاء على السلطة بطريقة غير شرعية لذلك يقول رئيس الجمهورية فان 13 مليون جزائري  أنقذوا الجزائر من العهدة الخامسة وتمديد الرابعة ما يعني ان الحراك الأصيل انتصر بفضل سلميته تحت حماية الأمن والجيش الشعبي الوطني الذي حافظ على دماء الجزائريين  حيث لم تسل ولا قطرة دم واحدة ما يؤكد ان الشعب الجزائري شعب اصيل ويعرف حريته وحرية الآخرين.

وفي نفس السياق كشف رئيس الجمهورية في حواره أن المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وهي غير موحدة لا فكريا ولا تحمل نفس المطالب عكس الحراك الأصيل كما أنها لا تحمل نفس الشعارات .

وفي الشق الدولي كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجزائر مستهدفة بمؤامرة ضدها  لأنها لا تسمح بالتآمر على العرب  واعتبارا من ان مواقف الجزائر من القضية الفلسطينية لا تتغير لا بالتقادم ولا بالتخاذل وان كل الدول العربية اتفقت على مبدأ الأرض مقابل السلام  لكن اليوم في فلسطين لا سلم ولا أرض فلماذا التطبيع يتساءل الرئيس تبون ,اما بخصوص القضية الصحراوية كشف الرئيس تبون ان موقف الجزائر موقف ثابت لا غبار فيه مشيرا أيضا أن الجزائر لن تقبل بالأمر الواقع مهما كانت الظروف  كما جدد الرئيس تبون موقف الجزائر تجاه ليبيا موضحا رفضها التام احتلال  المرتزقة طرابلس أو عاصمة عربية او إفريقية.

رابح ق

RépondreTransférer

قد يعجبك ايضا